محمد خير رمضان يوسف

256

تتمة الأعلام للزركلي

تقلد وزارة المالية ، واشترك في وزارة علي جودت الأيوبي الثانية نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية 1949 - 1950 . وعاش بعد ذلك متنقلا بين العراق وسويسرا ، وأقام في أبو ظبي مع ابنه ، وأدركه الموت في جنيف في أكتوبر ( تشرين الأول ) . وكان سياسيا واسع الاطلاع ، شديد الإحساس ، مرهف العواطف « 1 » . . مسعود جوني ( 1357 - 1411 ه - 1938 - 1991 م ) شاعر ، قاص . من مواليد مشتيقا باللاذقية . تلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية ، ثم انتسب إلى الكلية العسكرية وحصل منها على بكالوريوس العلوم العسكرية ، ثم دخل الجامعة فحصل على إجازة في الحقوق . كان يشغل منصبي رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في اللاذقية ، ومدير الدفاع المدني في طرطوس واللاذقية . توفي مساء الخميس 16 أيار ( مايو ) . كتب الشعر ونشر قصائده منذ الخمسينات في الصحف والدوريات المحلية والعربية ، لا سيما مجلة جيش الشعب ومجلة الشرطة ، ومجلة الضاد ، ومجلة الثقافة . . وإضافة إلى نظم الشعر كتب القصة والرواية . له : - أغنيات للحب والشعب . - دمشق ، 1965 ( شعر ) . - اللهب والظل ( شعر ) . - دمشق : الإدارة السياسية ، 1967 . - بيني وبينك خطوتان ( قصائد من الشعر الحديث ) . - دمشق : اتحاد الكتاب العرب ، 1984 ، 88 ص . - البلاغ رقم 9 ( رواية ) . - دمشق : اتحاد الكتاب العرب ، 1988 ، 373 ص . وله مخطوطة رواية تدور حول فترة الستينات وواقعها الاجتماعي والسياسي « 2 » . مسعود سليم رحمه اللّه الهندي ( 000 - 1412 ه - 000 - 1982 م ) مدير المدرسة الصولتية بمكة المكرمة . وهو من الشخصيات التربوية المعروفة في السعودية . أدى خدمات جليلة للتعليم . . وكان يمتاز بتواضعه وكريم خلقه ، وهو حفيد العلامة الكبير صاحب كتاب « إظهار الحق » رحمة اللّه بن خليل الرحمن الكيرانوي الهندي ، الذي سجل فيه المناظرات التي قام بها مع كبار رجال الكنيسة في عصره ، والتي حقق فيها انتصارات رائعة للإسلام على النصرانية . . برز بها بين كبار المفكرين الإسلاميين المعروفين ، وحظي بعدها بتقدير ورعاية السلطان عبد الحميد الذي استضافه في العاصمة العثمانية ، وأمر بطبع مناظراته القيّمة « 3 » . مسفر بن مشعل الحارثي ( 1365 - 1410 ه - 1945 - 1990 م ) عسكري ، مهندس ، شاعر إسلامي . ولد في الطائف ، حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية بالرياض سنة 1387 ه ، وعلى الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الملك سعود بالرياض ، ودرس الهندسة المساحية في بريطانيا عام 1395 ه ، وحصل على ماجستير هندسة المساحة والجيوديسيا من الولايات المتحدة الأمريكية - جامعة ولاية أوهايو الحكومية سنة 1404 ه . عضو في جمعية المسح الجوي الأمريكية ، وشغل منصب ركن تعليم بمعهد الدراسات المساحية والجغرافية العسكري بالرياض . كتب في مجلة « الدفاع » ، وله مقالات وبحوث علمية منشورة في مجلات علمية أجنبية ، وشارك في إلقاء بحوث في مؤتمرات دولية . كما أنه شاعر ذو اتجاه إسلامي ، وله ديوان شعر مخطوط ، كان من المزمع إصداره . توفي على إثر حادث مروري بمدينة الرياض صباح يوم الثلاثاء 7 جمادى الأولى ، ومن شعره : قصيدة بعنوان : « للعلم أصبو » ألقاها في يوم عيد الأضحى سنة 1403 ه في اجتماع الطلبة المسلمين للاحتفال بالعيد في جامعة ولاية أوهايو الحكومية بأمريكا ، وهي : تركت بلادي والمحاجر تدمع * وفي القلب مني لوعة وتوجّع وما طمعا في رغد عيش تركتها * ولكنني للعلم أصبو وأطمع وكم لمت نفسي والهموم تحيط بي * فتفرجها الآمال عني فأقنع معي فتية في الحق صعب مراسهم * لهم في سبيل اللّه فجر ومطلع وإني وإن فارقت أهلي وصحبتي * ودارا بها الإسلام يزهو ويسطع فأم القرى قلبي بها قد تركته * يطوف على البيت العتيق ويركع يلبي إذا لبى الحجيج وكبروا * وفي كل ميقات إلى اللّه يضرع فلا خير في الدنيا إذا لم يكن بها * مكان به الإسلام يقضي ويشرع

--> ( 1 ) أعلام السياسة في العراق الحديث ص 215 - 220 . ( 2 ) عالم الكتب مج 12 ع 2 ( ربيع الآخر 1412 ه ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف . وله ترجمة في : معجم كتّاب سورية ، 1 / 36 ، وأعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 166 ، دليل الإعلام والأعلام ص 417 . ( 3 ) البلاد ع 10113 - 28 / 8 / 1412 ه .